ابن ميمون

442

دلالة الحائرين

النبوة « 1758 » كأن « 1764 » اللّه يخاطبه فهو بعيد عندي ، ولا تصل قوة فعل المتخيلة لذلك ، ولا وجدنا هذه الحالة في سائر النبيين . ولهذا بين في التوراة وقال : فبالرؤيا أتعرف له في حلم أخاطبه « 1765 » جعل الكلام في حلم « 1766 » فقط وجعل للمرأى « 1767 » اتصال العقل وفيضه وهو قوله : له أتعرف « 1768 » لأنه افتعال من « يدع » [ عرف ] ولم يصرّح بان في المرأى « 1769 » سماع كلام من اللّه . فلما وجدت النصوص تشهد بكلام سمعه النبي ، وبيّن ان ذلك في المرأى « 1755 » ، قلت على جهة الحدس انه يمكن ان يكون هذا الكلام الّذي يسمع في حلم « 1770 » ولا يصح مثله في المرأى « 1755 » هو ان يكون اللّه هو الّذي يخيّل له انه يخاطبه . هذا كله على جهة تبع الظاهر ، ويمكن ان يقول القائل ان كل مرأى « 1771 » تجد فيه سماع خطاب يكون اوّل ذلك الامر مرأى ثم انتهى للاستغراق وصار حلما « 1772 » كما بينا في قوله : وقع سبات على ابرام « 1773 » وقالوا « 1774 » : ان هذا سبات النبوة « 1775 » . ويكون كل كلام « 1776 » يسمع على اى وجه سمع ، انما كان في حلم « 1770 » ، كما جاء النص في حلم أخاطبه « 1776 » . واما في مرأى النبوة « 1777 » فلا يدرك فيه الا أمثالا أو اتصالات عقلية تحصّل أمورا علمية شبه « 1778 » التي تحصل عن النظر كما بينا ، وهو قوله : فبالرؤيا

--> ( 1758 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 1764 ) : ا ، كان : ت ، بان : ج ( 1765 ) : ع [ العدد 12 / 6 ] ، بمراه اليو اتودع بحلوم اد بربو : ت ج ( 1766 ) : ا ، الدبور بحلوم : ت ج ( 1767 ) : ا ، للمراه : ت ج ( 1768 ) : ا ، اليو اتودع : ت ج ( 1769 ) : ا ، المراه : ت ج ( 1755 ) : ا ، بمراه : ت ج ( 1770 ) : ا ، بحلوم : ت ج ( 1771 ) : ا ، مراه : ت ج ( 1772 ) : ا ، حلوم : ت ج ( 1773 ) : ع [ التكوين 15 / 12 ] ، وتردمه نفله عل ابرم : ت ج ( 1774 ) قالوا : ت ، قولهم : ج ( 1775 ) : ا ، زوتر تردمه شل نبواة : ت ج ( 1776 ) : ع [ العدد 12 / 6 ] ، بحلوم ادبربو : ت ج ( 1777 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 1778 ) شبه : ت ، شبيه : ج